محمد بن علي الصبان الشافعي

328

حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني

علينا . ( ويفعل ) أي المضارع بالشرط الآتي ذكره ولا يؤكدان الماضي مطلقا . وأما قوله : « 744 » - دامنّ سعدك إن رحمت متيّما فضرورة شاذة سهلها كونه بمعنى الاستقبال . وإنما يؤكد بهما المضارع حال كونه ( آتيا ذا طلب ) بأن يأتي أمرا نحو ليقومن زيد ، أو نهيا نحو : وَلا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غافِلًا [ إبراهيم : 42 ] أو عرضا نحو : ألا تنزلن عندنا ، أو تحضيضا كقوله : ( شرح 2 ) ( 744 ) - ذكر مستوفى في شواهد الكلام . والشاهد في إدخال النون في الماضي وهو شاذ . ( / شرح 2 )

--> ( 744 ) - صدر بيت بلا نسبة في مغنى اللبيب 2 / 339 والمقاصد النحوية 1 / 120 ، 4 / 34 ، وهمع الهوامع 2 / 78 . وعجزه : لولاك لم يك للصبابة جانحا